ابن الأبار
228
التكملة لكتاب الصلة
الأندلس ، عن مالك ، ذكره ابن شعبان . 924 - زياد بن سعيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن محمد بن خالد المعروف بمرتنيل : ومحمد هو الأشج من أهل قرطبة ، كان من أهل العلم والعدالة ، ذكره الرازي . 925 - زرارة بن محمد بن زرارة بن أحمد بن إبراهيم أندلسي : رحل حاجا إلى المشرق ، وسمع بمصر أبا محمد الحسن بن رشيق سنة سبع وثلاثين وستمائة ، وأبا بكر مسرة بن مسلم الصدفي ، حدث وأخذ عنه . 926 - زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن عبد الملك بن خلف بن زهر الإيادي : من أهل إشبيلية ، يكنى : أبا العلاء نشأ بشرق الأندلس ، وبقايا داره بجفن شاطبة ، لم تزل معروفة به إلى أن تملكها الروم وأجلوا عنها المسلمين ، وذلك في رمضان سنة خمس وأربعين وستمائة ، ورحل إلى قرطبة فلقي بها أبا علي الغساني وصحبه ، وأخذ عنه وأشار عليه بصحبة أبي بكر بن مفوز ، وأبي جعفر بن عبد العزيز ليستفيد منهما ، ويأخذ صناعة الحديث عنهما ، وسمع من أبي محمد عبد اللّه بن أيوب الحديث المسلسل في الأخذ باليد ، وكتب إليه أبو محمد الحريري ، ومال إلى علم الطب الذي أخذه عن أبيه ، فمهر فيه وأنسى من قبله إحاطة به وحذقا لمعانيه ، حتى إن أهل المغرب ليفاخرون به وبأهل بيته في ذلك ، ومن تآليفه كتاب : الطرر ، كتب عنه ، وكتاب في الأدوية ، لم يكمله وضعه على ما وعد به رئيس الصناعة الطبية ، ولم يؤلفه ، وحل من السلطان محلا لم يكن لأحد من أهل الأندلس في وقته ، وكانت له رياسة بلده ومشاركة ولاته في التدبير ، وكان مع إمامته في الطب ، مقدما في الأدب معروفا بذلك ، حدثت عن السلفي ، قال : أنشدنا الفقيه أبو الوليد محمد بن عبد اللّه بن خيرة القرطبي ، قدم علينا الإسكندرية ، قال : أنشدني أبو العلاء زهر بن عبد الملك بن زهر بالأندلس لنفسه : يا راشقي بسهام ما لها غرض * إلا الفؤاد وما منه لها عوض وممرضي بجفون كلها غنج * صحت وفي طبعها التمريض والمرض جد لي ولو بخيال منك يطرقني * فقد يسد مسد الجوهر العرض وقد حدثنا أبو الخطاب بن واجب ، عن أبي الوليد بن خيرة بجميع رواياته وأمر أن يكتب على قبره : ترحم بفضلك يا واقفا * وأبصر مكانا دفعنا إليه تراب الضريح على صفحتي * كأني لم أمش يوما عليه